عالمي الخاص

    قصة واقعية فتاة تعرضة الى اغتصاب

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 54
    تاريخ التسجيل : 19/03/2011
    العمر : 22

    قصة واقعية فتاة تعرضة الى اغتصاب

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 12:48 am

    في أحد الأيام وأنا أتفحص ايميلي الخاص، وصلتني رسالة من صحفية صديقة من محافظة أخرى. وكانت الرسالة تتضمن عدة أحداث وأخبار غريبة تريد أن تخبرني بها،

    فلفتت نظري رسالة غريبة فيها موضوع بعنوان (تعرض فتاة لعملية اغتصاب بمساعدة صديقتها)! حيث الفتاة طالبة جامعية في جامعة تلك المحافظة.
    ونظرا لأنني كنت ادرس في تلك الجامعة سارعت إلى إرسال رسالة رد إلى الصحفية الصديقة اطلب منها توضيح ذلك الخبر وبالتفاصيل. فأرسلت لي الجواب أنها لا تعرف أكثر مما يعرف الناس في تلك المحافظة، علما أن الحادث مضى عليه أكثر من ثلاثة اشهر، أي قبل إجراء الامتحانات الجامعية بعدة أسابيع.
    أثار فضولي ذلك الأمر، وطلبت من الصحفية الصديقة مساعدة تمكنني من إجراء مقابلة أو لقاء صحفي مع تلك الفتاة، فتفاجأت زميلتي من طلبي. وبعد الإصرار لأكثر من شهر ونصف، تمكنا من لقاء الفتاة.

    جرى اللقاء بحضور زميلتي، وكان خال الفتاة وأمها معها في الحوار.
    ولا أخفيكم بان الفتاة كانت جدا مرتبكة، لذلك اختصرنا اللقاء إلى أسئلة قليلة وبأجوبة مقتضبة.

    - في البداية وقبل كل شيئ نريد ان نسالك عن صحتك وحالتك النفسية ؟..
    + أجابت الفتاة وبصوت ضعيف وبوجه شاحب: بخير.. الحمد الله

    - حبذا لو تضعينا في صورة الموضوع كيف جرت الحادثة معك؟؟
    + في الحقيقة الموضوع جرى منذ ثلاثة اشهر ونصف، وعندما كنت في الجامعة. ولكن أريد أن تعرف أن الحادثة لم تكن لتحدث لولا مساعدة صديقتي (القذرة)..

    - هل كانت صديقتك من الجامعة؟
    + نعم هي طالبة جامعية. ولكن الحمد الله قبض عليها وعلى أتباعها..

    - تقولين أتباعها! هل معنى ذلك أنهم عصابة أو جماعة تقوم بهذا العمل؟
    + أجابت الفتاة بعد ان خفت حدتها: في البداية كنت اعتقد أن الموضوع حدث بالصدفة، أو بالا حرى بسبب حسد أو غيرة صديقتي (وتتابع بلهجة ساخرة باتسامة حزينة) التي ادعت أنها صديقتي! كنت اعتبر في البداية أن ذلك حصل لأنني جميلة ومجتهدة في الجامعة ومهذبة.. فأرادت أن تسيء لسمعتي.. ولكنني علمت فيما بعد أنها فعلت ذلك مع أكثر من فتاة.. وأعيد واكرر الحمد الله.. قبض عليها ونالت جزاءها..

    - هل يمكنك شرح القصة بتفصيل أكبر؟!
    + أنا طالبة في السنة الثانية من الجامعة، وكنت مواظبة باجتهاد على دراستي. وفي الجامعة تعرفت على فتاة ادعت أنها طالبة مجتهدة، ولكنها كانت في السنة الأولى.
    وكانت تأتي وتطلب مني الكثير من الملخصات ودفاتر المحاضرات، وأنا كنت أعطيها كل ما تطلب.. ولكن في ليلة مجنون.. (تصمت الفتاة وتدمع عينيها) وتتابع الحديث بصوت حزين وهادئ: وفي الساعة الرابعة ظهرا، كنت أنا وهي (اي الصديقة المفترضة) نتمشى في الجامعة، وبعد انتهاء محاضرتي طلبت مني أن تصور ملخصا، فاقترحت عليها أن أصور لها الملخص وأرسله لها في اليوم التالي. ولكنها أصرت على ن تصوره فورا. فأوقفت تكسي كانت على باب الجامعة، وركبنا معا لنذهب إلى مركز لتصوير الملخصات، لان مركز تصوير الكلية كان مغلقا.
    وفجأة طلبت إيقاف التاكسي بحجة شراء مشروبات غازية، رغم أنني رفضت ذلك، لكنها احضرت لي المشروب حيث كان موضوعا في كيس (نايلو)! اخذته وتابعنا السير. وشربت قليلا من المشروب، ولكنني أحسست أن الطريق أصبح طويلا جدا.. وبعد أن شربت مرة أخرى شعرت بالنعاس.. ولا أعلم ماذاحدث بعد ذلك.. (صمتت الفتاة وأخذت تبكي ووضعت كفيها على وجهها وقررت عدم إكمال الحوار).. ولكن بعد برهة ونحن صامتين قررت المتابعة. وقالت: استيقظت فوجدت نفسي مغتصبة!! وتابعت البكاء..

    - عذرا! ولكن هل افهم من كلامك أن صاحب التاكسي، وبالتعاون مع صديقتك المفترضة، هو من قام بهذا الفعل الشنيع؟
    + نعم! وصاحب التاكسي يكون عمها المتزوج! وقد فعل هذا العمل مع صديقة أخرى لنا في الجامعة بالتعاون مع الصديقة القذرة!
    وتتابع بصوت قوي وحزين مرفق بالبكاء: لم أكن اعلم أن في المشروب منوم ولم أكن اعلم أن تلك الصديقة هي التي وضعته لي، ولم أكن اعلم أن سائق التاكسي هو عمها! ولم أكن اعلم أنها كانت متفقة معه على ذلك، أي اخذي إلى بيت مهجور والقيام بذلك التصرف الحقير معي.

    - وماذا فعلت بعد استيقاظك ؟
    + استيقظت فلم أجد إلا "صديقتي"! وعندما سألتها ماذا جرى أخبرتني بكل شيء. وخرجت من المنزل المهجور.. وركضت وراءها فوجدتها ركبت التاكسي نفسها وذهبت!
    وكان الليل شديدا فبدأت اصرخ واركض وابكي وأنا متعبة. وبعد ربع ساعة وصلت سيارة فيها عائلة أخبرتهم بأنني أضعت الطريق وارد الوصول إلى منزلي فأوصلوني.
    وعند وصولي البيت اتصلنا بالشرطة..

    - تقولين اتصلنا.. من انتم؟ علمت أن والدك مسافر!
    + أنا وأمي وخالي بعد أن أخبرناه بكل شيء. ولكن "صديقتي" وعمها أنكروا فعلتهما الشنيعة! ولكن الحمد الله قبضوا عليهما بالجرم المشهود فيما بعد.

    - لن أطيل الأسئلة المفصلة ولكن أريد أن اعرف ماذا تفعلين الآن؟
    + تركت الجامعة. وقريبا سأتزوج بابن عمي الذي كان خارج البلد، رغم معرفته بما جرى (الله يوفقو ستر علي).. والآن انتقلت إلى السكن في محافظة أخرى، وأفكر في العمل في محل خياطة..

    - سؤال أخير: بنظرك على من تقع المسؤولية؟
    + على كل شخص لا يعرف كيف يختار أصدقائه! لان في هذا الزمان لا يوجد صديق! والصديق الآن هو من ألد الأعداء.. وأقول في النهاية إن الغيرة أصبحت مميتة!

    أنهت الفتاة الحديث. ولكن هناك تفاصيل نفسية لم تقلها الفتاة، بل أخبرتنا بها أمها التي قالت لنا:
    بعد الحادثة أصبحت ابنتي شبه مجنونة! وحبست نفسها بالغرفة لأسابيع! ولم تتكلم مع احد! حتى أنها لم تأكل! وإضافة إلى كل ذلك حاولت الانتحار أكثر من مرة! ولكننا كنا منتبهين لها ومراقبين جيدين لها، ومنعناها من الانتحار. وأصيبت بحالة غيبوبة مدة أسبوع، ونقلت إلى المشفى حيث بقيت أسبوعين تحت العلاج! وأصيبت بفقر الدم، كما نزل وزنها 20 كغ! ولم تشعر بالتحسن إلا عند سمعت خبر القبض على تلك الفتاة القذرة وعمها..

    انهينا اللقاء ونحن مصدومين من القصة! وأحسست أنني كنت أستمع إلى قصة مسلسل أو فيلم هندي! ولكن لا يمكنني القول إلا أن القصة حقيقية وحدثت في سوريا!
    ولكن هل مجتمعنا السوري ما زال يحتوي على مثل تلك الأشخاص كالفتاة "الصديقة المفترضة" وعمها؟

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 10:35 am